و لا املك إلاّ ان أُحبّك.... حدّ الالم، حد الوجع...
تؤرقني الأيام و صمت الهاتف. ليس لي غيره من وسيلة اليك. و هاو اخرس، صامت...
استمع الى الموسيقى ذاتها التّى اسمعتك اياها ذات ليلة من ليالي الصّيف... ليلة باردة نوعا ما، خاصة في سيّارة مكشوفة. كُنتَ على عجلة من امرك و كنت انا على شوق.
عدّة ليالي لم تظهر فيها ثم رنّ الهاتف. نبض قلبي مع نبض اسمك على الشّاشة... و نسيت ان آخذ نفسا.
كيف تمالكت نفسي حينها، عندما تنساني ليالي و اياما ثم يعيدني اليك اتصال في وقع زلزال. خاطف و عاصف...
كنت افتعل اللامبالاة، اتصنّع انّى امرأة تشغلها الحياة عنك و عن اتصالاتك و عن وجودك. انت يا من كان اسمك ترنيمة سباتي.
كيف امحوك من فكري و من بالي؟ لا بدّ.
فانت وهم بعيد المنال، نار اعرف اني اعشقها و اعبدها و لكن نهايتي فيها.
عرفت اليوم لماذا يكتب الناس و كيف يتفجر الخلق ابداعا... الألم.
وحده الألم يُدمي، وحده الألم يشفي...
اليوم قررت ان اقتلك فيّ. لا بد ان يموت جزء منّى حتى استطيع ان اعيش بعدك.
و لكن.... أحبّك، أحبّك... و ربّى أحبّك!
هل انت قدر ينتقم لغيرك من الرّجال منّى؟ هل انت عقابي؟
لم يكن لقاؤنا سوى لعبة من العاب القدر. اليوم حين اقف على اطلال ما حدث لا املك سوى التسليم بذلك. انا المرأة العقلانية، اؤمن انك كنت لي قدرا محتوما مشيت نحوه لامبالية، اعتقدت انّك ضحيّتي المقبلة و ما عرفت انّى سانحر على يديك.
تقتلني مبالاتك. تذبحني من الشريان الى الشريان.
اللامبالاة...
الفراغ... الخواء... اللاشئ...
اهذا كلّ ما بقي منّى فيك؟
رُحماك سيّدي، و لكن لا املك سوى ان اكرهك، ان اغتالك و ان اموت فيك...
تؤرقني الأيام و صمت الهاتف. ليس لي غيره من وسيلة اليك. و هاو اخرس، صامت...
استمع الى الموسيقى ذاتها التّى اسمعتك اياها ذات ليلة من ليالي الصّيف... ليلة باردة نوعا ما، خاصة في سيّارة مكشوفة. كُنتَ على عجلة من امرك و كنت انا على شوق.
عدّة ليالي لم تظهر فيها ثم رنّ الهاتف. نبض قلبي مع نبض اسمك على الشّاشة... و نسيت ان آخذ نفسا.
كيف تمالكت نفسي حينها، عندما تنساني ليالي و اياما ثم يعيدني اليك اتصال في وقع زلزال. خاطف و عاصف...
كنت افتعل اللامبالاة، اتصنّع انّى امرأة تشغلها الحياة عنك و عن اتصالاتك و عن وجودك. انت يا من كان اسمك ترنيمة سباتي.
كيف امحوك من فكري و من بالي؟ لا بدّ.
فانت وهم بعيد المنال، نار اعرف اني اعشقها و اعبدها و لكن نهايتي فيها.
عرفت اليوم لماذا يكتب الناس و كيف يتفجر الخلق ابداعا... الألم.
وحده الألم يُدمي، وحده الألم يشفي...
اليوم قررت ان اقتلك فيّ. لا بد ان يموت جزء منّى حتى استطيع ان اعيش بعدك.
و لكن.... أحبّك، أحبّك... و ربّى أحبّك!
هل انت قدر ينتقم لغيرك من الرّجال منّى؟ هل انت عقابي؟
لم يكن لقاؤنا سوى لعبة من العاب القدر. اليوم حين اقف على اطلال ما حدث لا املك سوى التسليم بذلك. انا المرأة العقلانية، اؤمن انك كنت لي قدرا محتوما مشيت نحوه لامبالية، اعتقدت انّك ضحيّتي المقبلة و ما عرفت انّى سانحر على يديك.
تقتلني مبالاتك. تذبحني من الشريان الى الشريان.
اللامبالاة...
الفراغ... الخواء... اللاشئ...
اهذا كلّ ما بقي منّى فيك؟
رُحماك سيّدي، و لكن لا املك سوى ان اكرهك، ان اغتالك و ان اموت فيك...