أحاول ان أكتم صوت الكعب العالي على الدّرج. سنوات مرّت و لا أزال زائرة لاشرعيّة تتستّر بالظلام لتخفي جريمتها العشقيّة. مرّ من السّنوات خمسٌ و ضاع من العمر اعمار...
لا أفهم كيف يكون مجرّد وجودي في بيتك اعتداء سافرا على مشاعر جيران لا يعني وجودك لهم شيئا...
فجأة، و بمجرّد وجود أنثى، يُصبح لمن كان اجنبيّا عنك، الحقّ في محاصرتك بنظرات الاتهام الى اركان بيتك. ذلك الذّي كنت تأنف ان تفتح له الباب و تكتفي بالرد عليه من وراء عين سحريّة، يفرد فجأة قامته و ينصّب نفسه شرطيّا على حدود فراشك...
لا يهمّ. طالما كانت تلك الطّريق اليك، لا يهمّ. في الحبّ كما في الحرب، لا أحد يهتم لهزائم المبادئ طالما ستمحوها انتصارات...
نرقى الدرجات الرخامية كلصّين الى ان يطالعنا باب الجنّة. كيف للوح من الخشب ان يصنع سعادتنا؟ لم اعرف للاشجار مهمّة أسمى من حماية عاشقين . طوبى لكلّ شجرة زُرعت باَبا على مدخل شقّة عربيّة.
تخونك يداك في ايجاد قفل الباب... أتراه الظّلام ام الرهبة ام...لهفة شوق سنوات الجفاء؟
أمد يدي لاخذ المفاتيح منك. تشلّنا اللّمسة و تلتقى الاعين اخيرا.
ساعة استغرقتها الرحلة من المطار الى بيتك. ساعة بطول عمر و انا اتحاشى النّظر اليك. وددت للقاءنا ان يكون له طعم آخر. تُقت الى ان تكون النظرة الاولى بعيدة عن اعين الأغراب اللامبالين و رجال الشرطة المبالين جدّا.
ضننت بهكذا لحظة ان تضيع وسط انشغال الناس بحقائب تفوح منها رائحة الوطن معبّأ في علب أكل... لماذا يرحلون اذن؟ ووحدها اللقمة هُنا تسدّ جوعهم... الى اين يرحلون و تهمة الوطن تطاردهم حتّي في سُمرة ملامحهم؟
إلتقت الاعين اخيرا. تذبحني رجفة شفتيك... انسى ان آخذ نفسا و ينقذني دويّ سقوط المفاتيح على الدرج الرخامي..
لا أفهم كيف يكون مجرّد وجودي في بيتك اعتداء سافرا على مشاعر جيران لا يعني وجودك لهم شيئا...
فجأة، و بمجرّد وجود أنثى، يُصبح لمن كان اجنبيّا عنك، الحقّ في محاصرتك بنظرات الاتهام الى اركان بيتك. ذلك الذّي كنت تأنف ان تفتح له الباب و تكتفي بالرد عليه من وراء عين سحريّة، يفرد فجأة قامته و ينصّب نفسه شرطيّا على حدود فراشك...
لا يهمّ. طالما كانت تلك الطّريق اليك، لا يهمّ. في الحبّ كما في الحرب، لا أحد يهتم لهزائم المبادئ طالما ستمحوها انتصارات...
نرقى الدرجات الرخامية كلصّين الى ان يطالعنا باب الجنّة. كيف للوح من الخشب ان يصنع سعادتنا؟ لم اعرف للاشجار مهمّة أسمى من حماية عاشقين . طوبى لكلّ شجرة زُرعت باَبا على مدخل شقّة عربيّة.
تخونك يداك في ايجاد قفل الباب... أتراه الظّلام ام الرهبة ام...لهفة شوق سنوات الجفاء؟
أمد يدي لاخذ المفاتيح منك. تشلّنا اللّمسة و تلتقى الاعين اخيرا.
ساعة استغرقتها الرحلة من المطار الى بيتك. ساعة بطول عمر و انا اتحاشى النّظر اليك. وددت للقاءنا ان يكون له طعم آخر. تُقت الى ان تكون النظرة الاولى بعيدة عن اعين الأغراب اللامبالين و رجال الشرطة المبالين جدّا.
ضننت بهكذا لحظة ان تضيع وسط انشغال الناس بحقائب تفوح منها رائحة الوطن معبّأ في علب أكل... لماذا يرحلون اذن؟ ووحدها اللقمة هُنا تسدّ جوعهم... الى اين يرحلون و تهمة الوطن تطاردهم حتّي في سُمرة ملامحهم؟
إلتقت الاعين اخيرا. تذبحني رجفة شفتيك... انسى ان آخذ نفسا و ينقذني دويّ سقوط المفاتيح على الدرج الرخامي..
(يتـبـــــــــــــع)